اعمال شب اول ماه رمضان

  چهارم مجامعت با حلال خود كند
و اين از خصوصيات اين ماه است و الا در ماه‏هاى ديگر جماع در شب اول مكروه است
پنجم غسل شب اول ماه كند
(و روايت شده كه: هر كه در شب اول ماه رمضان غسل كند خارش بدن به او نرسد تا ماه رمضان آينده)
ششم در نهر جارى غسل كند و سى كف آب بر سر بريزد
تا با طهارت معنوى باشد تا ماه رمضان آينده
هفتم زيارت قبر امام حسين عليه السلام كند
تا گناهانش ريخته شود و ثواب حجاج و معتمرين آن سال را دريابد
هشتم از اين شب ابتدا كند به خواندن هزار ركعت نماز اين ماه
به نحوى كه در آخر قسم دوم ذكر شد
نهم دو ركعت نماز كند در اين شب
در هر ركعت حمد و سوره انعام بخواند و سؤال كند كه حق تعالى كفايت كند او را و نگاه دارد او را از آنچه مى‏ترسد و از دردها
دهم بخواند دعاى اللَّهُمَّ إِنَّ هَذَا الشَّهْرَ الْمُبَارَكَ
كه در شب آخر ماه شعبان گذشت
يازدهم بعد از نماز مغرب دستها را بلند كند و بخواند
اين دعاى وارده از حضرت جواد عليه السلام را كه در اقبال است اللَّهُمَّ يَا مَنْ يَمْلِكُ التَّدْبِيرَ وَ هُوَ عَلَى كُلِّ شَيْ‏ءٍ قَدِيرٌ يَا مَنْ يَعْلَمُ خَائِنَةَ الْأَعْيُنِ وَ مَا تُخْفِي الصُّدُورُ وَ تُجِنُّ الضَّمِيرُ وَ هُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ اللَّهُمَّ اجْعَلْنَا مِمَّنْ نَوَى فَعَمِلَ وَ لا تَجْعَلْنَا مِمَّنْ شَقِيَ فَكَسِلَ وَ لا مِمَّنْ هُوَ عَلَى غَيْرِ عَمَلٍ يَتَّكِلُ اللَّهُمَّ صَحِّحْ أَبْدَانَنَا مِنَ الْعِلَلِ وَ أَعِنَّا عَلَى مَا افْتَرَضْتَ عَلَيْنَا مِنَ الْعَمَلِ حَتَّى يَنْقَضِيَ عَنَّا شَهْرُكَ هَذَا وَ قَدْ أَدَّيْنَا مَفْرُوضَكَ فِيهِ عَلَيْنَا اللَّهُمَّ أَعِنَّا عَلَى صِيَامِهِ وَ وَفِّقْنَا لِقِيَامِهِ وَ نَشِّطْنَا فِيهِ لِلصَّلاةِ وَ لا تَحْجُبْنَا مِنَ الْقِرَاءَةِ وَ سَهِّلْ لَنَا فِيهِ إِيتَاءَ الزَّكَاةِ اللَّهُمَّ لا تُسَلِّطْ عَلَيْنَا وَصَبا وَ لا تَعَبا وَ لا سَقَما وَ لا عَطَبا اللَّهُمَّ ارْزُقْنَا الْإِفْطَارَ مِنْ رِزْقِكَ الْحَلالِ اللَّهُمَّ سَهِّلْ لَنَا فِيهِ مَا قَسَمْتَهُ مِنْ رِزْقِكَ وَ يَسِّرْ مَا قَدَّرْتَهُ مِنْ أَمْرِكَ وَ اجْعَلْهُ حَلالا طَيِّبا نَقِيّا مِنَ الْآثَامِ خَالِصا مِنَ الْآصَارِ وَ الْأَجْرَامِ اللَّهُمَّ لا تُطْعِمْنَا إِلا طَيِّبا غَيْرَ خَبِيثٍ وَ لا حَرَامٍ وَ اجْعَلْ رِزْقَكَ لَنَا حَلالا لا يَشُوبُهُ دَنَسٌ وَ لا أَسْقَامٌ يَا مَنْ عِلْمُهُ بِالسِّرِّ كَعِلْمِهِ بِالْأَعْلانِ يَا مُتَفَضِّلا عَلَى عِبَادِهِ بِالْإِحْسَانِ يَا مَنْ هُوَ عَلَى كُلِّ شَيْ‏ءٍ قَدِيرٌ وَ بِكُلِّ شَيْ‏ءٍ عَلِيمٌ خَبِيرٌ أَلْهِمْنَا ذِكْرَكَ وَ جَنِّبْنَا عُسْرَكَ وَ أَنِلْنَا يُسْرَكَ وَ اهْدِنَا لِلرَّشَادِ وَ وَفِّقْنَا لِلسَّدَادِ وَ اعْصِمْنَا مِنَ الْبَلايَا وَ صُنَّا مِنَ الْأَوْزَارِ وَ الْخَطَايَا يَا مَنْ لا يَغْفِرُ عَظِيمَ الذُّنُوبِ غَيْرُهُ وَ لا يَكْشِفُ السُّوءَ إِلا هُوَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ وَ أَكْرَمَ الْأَكْرَمِينَ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ أَهْلِ بَيْتِهِ الطَّيِّبِينَ وَ اجْعَلْ صِيَامَنَا مَقْبُولا وَ بِالْبِرِّ وَ التَّقْوَى مَوْصُولا وَ كَذَلِكَ فَاجْعَلْ سَعْيَنَا مَشْكُورا وَ قِيَامَنَا مَبْرُورا وَ قُرْآنَنَا [وَ قِرَاءَتَنَا] مَرْفُوعا وَ دُعَاءَنَا مَسْمُوعا وَ اهْدِنَا لِلْحُسْنَى [الْحُسْنَى‏] وَ جَنِّبْنَا الْعُسْرَى وَ يَسِّرْنَا لِلْيُسْرَى وَ أَعْلِ لَنَا الدَّرَجَاتِ وَ ضَاعِفْ لَنَا الْحَسَنَاتِ وَ اقْبَلْ مِنَّا الصَّوْمَ وَ الصَّلاةَ وَ اسْمَعْ مِنَّا الدَّعَوَاتِ وَ اغْفِرْ لَنَا الْخَطِيئَاتِ وَ تَجَاوَزْ عَنَّا السَّيِّئَاتِ وَ اجْعَلْنَا مِنَ الْعَامِلِينَ الْفَائِزِينَ وَ لا تَجْعَلْنَا مِنَ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَ لا الضَّالِّينَ حَتَّى يَنْقَضِيَ شَهْرُ رَمَضَانَ عَنَّا وَ قَدْ قَبِلْتَ فِيهِ صِيَامَنَا وَ قِيَامَنَا وَ زَكَّيْتَ فِيهِ أَعْمَالَنَا وَ غَفَرْتَ فِيهِ ذُنُوبَنَا وَ أَجْزَلْتَ فِيهِ مِنْ كُلِّ خَيْرٍ نَصِيبَنَا فَإِنَّكَ الْإِلَهُ الْمُجِيبُ وَ الرَّبُّ الْقَرِيبُ [الرَّقِيبُ‏] وَ أَنْتَ بِكُلِّ شَيْ‏ءٍ مُحِيطٌ
دوازدهم
بخواند در اين شب اين دعاى مأثور از حضرت صادق عليه السلام را كه در اقبال است: اللَّهُمَّ رَبَّ شَهْرِ رَمَضَانَ مُنَزِّلَ الْقُرْآنِ هَذَا شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أَنْزَلْتَ فِيهِ الْقُرْآنَ وَ أَنْزَلْتَ فِيهِ آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ مِنَ الْهُدَى وَ الْفُرْقَانِ اللَّهُمَّ ارْزُقْنَا صِيَامَهُ وَ أَعِنَّا عَلَى قِيَامِهِ اللَّهُمَّ سَلِّمْهُ لَنَا وَ سَلِّمْنَا فِيهِ وَ تَسَلَّمْهُ مِنَّا فِي يُسْرٍ مِنْكَ وَ مُعَافَاةٍ وَ اجْعَلْ فِيمَا تَقْضِي وَ تُقَدِّرُ مِنَ الْأَمْرِ الْمَحْتُومِ وَ فِيمَا تَفْرُقُ مِنَ الْأَمْرِ الْحَكِيمِ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ مِنَ الْقَضَاءِ الَّذِي لا يُرَدُّ وَ لا يُبَدَّلُ أَنْ تَكْتُبَنِي مِنْ حُجَّاجِ بَيْتِكَ الْحَرَامِ الْمَبْرُورِ حَجُّهُمْ الْمَشْكُورِ سَعْيُهُمْ الْمَغْفُورِ ذُنُوبُهُمْ الْمُكَفَّرِ عَنْهُمْ سَيِّئَاتُهُمْ وَ اجْعَلْ فِيمَا تَقْضِي وَ تُقَدِّرُ أَنْ تُطِيلَ لِي فِي عُمْرِي وَ تُوَسِّعَ عَلَيَّ مِنَ الرِّزْقِ الْحَلالِ
سيزدهم بخواند دعاى چهل و چهارم صحيفه كامله را
چهاردهم بخواند اللَّهُمَّ إِنَّ هَذَا شَهْرُ رَمَضَانَ
إلخ كه سيد در اقبال نقل فرموده و بسيار طولانى است
پانزدهم بخواند اللَّهُمَّ إِنَّهُ قَدْ دَخَلَ شَهْرُ رَمَضَانَ
اللَّهُمَّ رَبَّ شَهْرِ رَمَضَانَ الَّذِي أَنْزَلْتَ فِيهِ الْقُرْآنَ وَ جَعَلْتَهُ بَيِّنَاتٍ مِنَ الْهُدَى وَ الْفُرْقَانِ اللَّهُمَّ فَبَارِكْ لَنَا فِي شَهْرِ رَمَضَانَ وَ أَعِنَّا عَلَى صِيَامِهِ وَ صَلَوَاتِهِ وَ تَقَبَّلْهُ مِنَّا روايت است كه حضرت رسول صلى الله عليه و آله چون ماه رمضان داخل مى‏شد اين دعا را مى‏خواند
شانزدهم
و نيز روايت است كه حضرت رسول صلى الله عليه و آله در شب اول ماه رمضان اين دعا را مى‏خواندند: الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَكْرَمَنَا بِكَ أَيُّهَا الشَّهْرُ الْمُبَارَكُ اللَّهُمَّ فَقَوِّنَا عَلَى صِيَامِنَا وَ قِيَامِنَا وَ ثَبِّتْ أَقْدَامَنَا وَ انْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ اللَّهُمَّ أَنْتَ الْوَاحِدُ فَلا وَلَدَ لَكَ وَ أَنْتَ الصَّمَدُ فَلا شِبْهَ لَكَ وَ أَنْتَ الْعَزِيزُ فَلا يُعِزُّكَ شَيْ‏ءٌ وَ أَنْتَ الْغَنِيُّ وَ أَنَا الْفَقِيرُ وَ أَنْتَ الْمَوْلَى وَ أَنَا الْعَبْدُ وَ أَنْتَ الْغَفُورُ وَ أَنَا الْمُذْنِبُ وَ أَنْتَ الرَّحِيمُ وَ أَنَا الْمُخْطِئُ وَ أَنْتَ الْخَالِقُ وَ أَنَا الْمَخْلُوقُ وَ أَنْتَ الْحَيُّ وَ أَنَا الْمَيِّتُ أَسْأَلُكَ بِرَحْمَتِكَ أَنْ تَغْفِرَ لِي وَ تَرْحَمَنِي وَ تَجَاوَزَ عَنِّي إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْ‏ءٍ قَدِيرٌ
هفدهم در باب اول ص 86 گذشت ذكر استحباب خواندن دعاى جوشن كبير
در اول ماه رمضان
هيجدهم بخواند دعاى حج را
كه در اول ماه ص 177 گذشت
نوزدهم چون ماه رمضان شروع شود سزاوار است تكثير تلاوت قرآن
و مروى است كه: حضرت صادق عليه السلام در وقت تلاوت قرآن قبل از قرائت اين دعا را مى‏خواندند اللَّهُمَّ إِنِّي أَشْهَدُ أَنَّ هَذَا كِتَابُكَ الْمُنْزَلُ مِنْ عِنْدِكَ عَلَى رَسُولِكَ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ كَلامُكَ النَّاطِقُ عَلَى لِسَانِ نَبِيِّكَ جَعَلْتَهُ هَادِيا مِنْكَ إِلَى خَلْقِكَ وَ حَبْلا مُتَّصِلا فِيمَا بَيْنَكَ وَ بَيْنَ عِبَادِكَ اللَّهُمَّ إِنِّي نَشَرْتُ عَهْدَكَ وَ كِتَابَكَ اللَّهُمَّ فَاجْعَلْ
نَظَرِي فِيهِ عِبَادَةً وَ قِرَاءَتِي فِيهِ فِكْرا وَ فِكْرِي فِيهِ اعْتِبَارا وَ اجْعَلْنِي مِمَّنِ اتَّعَظَ بِبَيَانِ مَوَاعِظِكَ فِيهِ وَ اجْتَنَبَ مَعَاصِيَكَ وَ لا تَطْبَعْ عِنْدَ قِرَاءَتِي عَلَى سَمْعِي وَ لا تَجْعَلْ عَلَى بَصَرِي غِشَاوَةً وَ لا تَجْعَلْ قِرَاءَتِي قِرَاءَةً لا تَدَبُّرَ فِيهَا بَلِ اجْعَلْنِي أَتَدَبَّرُ آيَاتِهِ وَ أَحْكَامَهُ آخِذا بِشَرَائِعِ دِينِكَ وَ لا تَجْعَلْ نَظَرِي فِيهِ غَفْلَةً وَ لا قِرَاءَتِي هَذَرا إِنَّكَ أَنْتَ الرَّءُوفُ الرَّحِيمُ و بعد از قرائت قرآن مجيد اين دعا را مى‏خواندند اللَّهُمَّ إِنِّي قَدْ قَرَأْتُ مَا قَضَيْتَ مِنْ كِتَابِكَ الَّذِي أَنْزَلْتَهُ عَلَى نَبِيِّكَ الصَّادِقِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ فَلَكَ الْحَمْدُ رَبَّنَا اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي مِمَّنْ يُحِلُّ حَلالَهُ وَ يُحَرِّمُ حَرَامَهُ وَ يُؤْمِنُ بِمُحْكَمِهِ وَ مُتَشَابِهِهِ وَ اجْعَلْهُ لِي أُنْسا فِي قَبْرِي وَ أُنْسا فِي حَشْرِي وَ اجْعَلْنِي مِمَّنْ تُرْقِيهِ [تُرَقِّيهِ‏] بِكُلِّ آيَةٍ قَرَأَهَا دَرَجَةً فِي أَعْلَى عِلِّيِّينَ آمِينَ رَبَّ الْعَالَمِينَ